الإعلانات
مقالات

مقالات رأي | قراءة شخصية للكورونا – جهاد حميد

لست بعالم ولا بباحث ولا خبير صحي واقتصادي ولكن طبقاً للمعلومات التي جمعتها من مصادر رسمية في عدة دول استخلصت مايلي:

– بالنسبة للدول الأوربية جميعها الانهيار الاقتصادي ليس بأقل أهمية من كبح جماح كورونا وحماية كبار السن أصحاب الأمراض المزمنة.

– إذا نظرنا إلى الإحصائيات في اوربا نجد بأنه لا يوجد أي فارق بالإصابات والوفيات بين من طبق خطة مناعة القطيع أو من قام ببفرض الحظر وتعطيل المدارس بل على عكس المتوقع من طبق الحظر لديه عدد وفيات أكثر بكثير ( في الوقت الحالي ).

– جميع دول اوربا تتعامل مع إحصاء المرضى بالفيروس بنفس الطريقة، بمعنى أنه لا يتم فحص كل شخص يعاني من الأعراض التي يمكن تحملها كوجع الرأس وارتفاع الحرارة والسعال وإنما يجروون الاختبارات وتدخل في إحصائياتهم فقط الحالات التي حدث فيها صعوبة التنفس او الاختناق، وبالتالي أرقام الإصابات التي نراها ليست أرقام حقيقية أبداً والعدد الحقيقي أضعاف ذلك بكثير.

– لا توجد ولا دولة في العالم كله لديها القدرة على التعامل مع جميع الحالات في المشافي، حتى الصين التي سيطرت عليه لأنه انحصر بشكل أساسي في مدينة واحدة فقط ولو انتشر بكل المدن لفقدت السيطرة أيضاً.

– إذا لم تُطبق كافة دول العالم نظام الحجر الكلي فلن تنجح هذه الخطة، لأنه وبعد نجاح دولة ما مثلاً من مكافحة الوباء فسيصبح اقتصادها على شفا حفرة من الانهيار وستضطر طبعاً لبدء إعادة الحياة لطبيعتها من تشغيل المطارات وحركة النقل وخلافه وبالتالي عادت مجدداً إلى نقطة الصفر فمن الممكن أن يأتي شخص واحد فقط مصاب من دولة أخرى وينشره مجدداً.

– ما يُسمى بخطة بمناعة القطيع ستؤخر الانهيار الاقتصادي إلى حد كبير ولكنها ستؤدي إلى انهيار النظام الصحي لعدم قدرته على استيعاب أعداد المرضى وسيزيد عدد الوفيات في نهاية المطاف.

– الدول الأوربية التي فيها نظام تأمين اجتماعي كالدول الاسكندنافية وشبيهاتها سينهار النظام بالكامل في حال توقف كافة الأعمال وتطبيق الحظر، فالمساعدات تدفع من الضرائب وعند توقف الأعمال فلايوجد ضرايب وبالتالي ستتوقف البلديات مثلاً عن دفع مساعدات السوسيال او رواتب مكتب العمل والفورشكرنغكاسان ( طبعاً هذا الكلام إذا تم إطالة مدة الحظر لعدة أشهر ) وهذا سيؤدي بدوره أيضاً لزيادة معدل الجريمة لتأمين لقمة العيش.

– في دولنا العربية كان الله في عون الشعوب فالحكومات حساباتها مختلفة لأنها لا تنفق الكثير على كبار السن وإنما النظام الاجتماعي هو من يتكفل بهم ففي نظرها الكبير والصغير سواء، عدا على أنه معدل أعمار الوفيات في بلداننا أقل من دول أوربا والكثير الكثير من كبار العمر لديهم أمراض عديدة سواء كمرض السكري او الضغط او امراض قلبية وبالتالي فوباء كورونا يشكل خطراً جسيماً عليهم.

– أضف إلى ذلك أيضاً لا تمتلك الدول العربية امكانيات مادية وطبية كبيرة للحد من نشر الوباء أو علاجه إذا ما أصيب به أعداد ضخمة واذا اعتمدت سياسة الحظر والحجر الكللي فهذا سيفاقم المشاكل الاجتماعية وتخرج الأمور عن السيطرة فالملايين يعملون بشكل مياومة ولايوجد نظام تأمين اجتماعي وبالتالي ستكثر حالات السرقة والجريمة بهدف لقمة العيش.

– فبرأيي الشخصي مفتاح حل الوباء هو بيد الأفراد وليس بيد الحكومات فجميع الخطط المتبعة آثارها كارثية على الشعوب فيما إذا استمر الفيروس بالتفشي لعدة أشهر سواء بالحظر او سواء بمناعة القطيع.

– سياسة الأفراد سواء العربية او الاوربية منقسمة إلى قسمين. أحدهما مستهتر أو لديه الثقة العمياء بأنه لن يمرض بسبب مناعته الحديدية والقسم الآخر من يتناول الموضوع على محمل الجد، ولهذا وجدنا الجيوش هي من استلمت أمور تطبيق الحظر للمدن لانها السلطة القانونية لفرض القرار بالقوة بسبب استهتار الكثيرين به.

– تحليلات سبب الفيروس غير مهمة إطلاقاً فكل يوم تخرج نظريات كثيرة ومن الممكن الاقتناع بها جميعها ولكن ما الجدوى؟ لقد وقع البلاء.

– شئنا أم أبينا ستطبق علينا سياسة البلد الذي نعيش فيه ولا يمكننا التحكم بالخطة المتبعة ، لذا يجب الاعتماد على انفسنا فقط بالحماية ولا داعي للشجار والتوتر فيما بيننا بتأييد أو نقد أي خطة متبعة، فمن يتابع صفحات الدول التي تم فيها الحظر نجد أن الكثيرين يتمنون أن تتعامل دولتهم مع الوضع متلما تتعامل السويد وأنهم يريدون الاستمرار بالعمل وإبقاء المدارس مفتوحة بينما نحن في السويد نريد تطبيق الحظر اليوم قبل الغد.

– لا تستهتروا بالوباء، لا تقل مناعتي قوية فأنت ناقل للمرض للمئات من دون أن تظهر عليك الأعراض.
لا تخرج من المنزل، من المنزل لا تخرج إلا للضرورة القصوى.
لا توتر نفسك فالتوتر لديه تأثير كارثي على المناعة.
أوقف التدخين ولو في هذه المرحلة فقط.
المساحات كبيرة في الخارج، اخرج كل يوم وامشي أو اركض حد أقل نصف ساعة ولوحدك ولا تختلط بأخد ولا تذهب إلى النوادي الرياضية.
استغل فترة الوجود في المنزل للتقرب من العائلة والأطفال وتثقيف النفس.
أوقف السكر بالكامل وخفف من الكربوهدرات ( خبز، أرز، بطاطا ومعكرونة) قدر الإمكان.

حماكم وحمانا الله جميعاً من كل مرض ووباء.

Please follow and like us:
الإعلانات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: