الإعلانات
صحة

علماء سويديون يكتشفون طريقة جديدة للكشف مبكراً عن مرض الزهايمر

خاص SveaPost | ترجمة منيرة الشب

استخدم باحثون من جامعة لوند بالتعاون مع شركة روش للأدوية طريقة لتطوير علامات جديدة في الدم يمكن من خلالها الكشف عما إذا كان الشخص مصاباً بمرض الألزهايمر أم لا.

وبحسب ترجمة خاصة لشبكة SveaPost فإنه إذا تمت الموافقة على استخدام هذه الطريقة في الفحص فعلى المدى الطويل يأمل الباحثون بإمكانية استخدام هذه التقنية في التشخيص في الرعاية الأولية التي يتلقاها المرضى.

وسوف تبدأ في الخريف دراسة ضمن مجال الرعاية الأولية لاختبار هذه التقنية.

فيما يتم اليوم تشخيص مرض الزهايمر عبر الكشف عن مادة الـ”بيتا أميلويد” إما عبر فحص السائل في العمود الفقري أو عبر تصوير الدماغ باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني PET، وهذه الطرق مكلفة ومتاحة فقط في مجال الرعاية التخصصي. ولقد بحثنا طويلاً من خلال هذه الدراسة عن طرق تشخيصية أبسط.

يقول سيباستيان بالمكفيست، الأستاذ المساعد في وحدة الأبحاث السريرية للذاكرة في جامعة لوند وطبيب في مستشفى جامعة لوند وكاتب رئيسي لهذه الدراسة.

في هذه الدراسة، والتي هي تعاون بين كل من هينريك زيتيربيرغ وكاي بلينو وأكاديمية ساهلغرينسكا ومشفى جامعة ساهلغرينسكا ومختبر الكيمياء العصبية في مولندال وجهات أخرى قام الباحثون بدراسة ما إذا كان ممكناً استخدام فحص دم بسيط لتحديد الأشخاص الذين بدأت مادة البيتا أميلويد بالتراكم في أدمغتهم , أي أن مرض الألزهايمر كامن هناك.

من خلال طريقة بسيطة ودقيقة يعتقد الباحثون أنها مناسبة للتشخيص السريري والفحص في الرعاية الأولية تمكنوا من الكشف عن مادة البيتا أميلويد في الدم بدقة عالية.

فيما لم تظهر الدراسات السابقة عن الطرق المتعلقة بفحص الدم أي نتائج جيدة فقد استطاع المرء رؤية فروق طفيفة بين مرضى الألزهايمر وكبار السن الأصحاء.

ولكن منذ سنة تقريباً وُجدت طرق لقياس فحص الدم أظهرت دقة أكبر في الكشف عن مرض الألزهايمر.

يقول سيباستيان بالمكفيست أن الصعوبة حتى الآن تكمن في أن هذه الطرق الأخرى تتطلب حالياً تقنية متطورة غير متاحة للاستخدام في الممارسة اليومية للفحص السريري اليوم.

نُشرت النتيجة في موقع جاما لعلم الأعصاب وتستند إلى دراسات تحليل الدم التي جمعت من 842 شخصاً في السويد و237 شخصاً في ألمانيا. المشاركون في الدراسة هم مرضى ألزهايمر يعانون من الخرف , كبار في السن يتمتعون بصحة جيدة وأشخاص يعانون من صعوبات معرفية طفيفة.

تم تطوير الطريقة التي درسها الباحثون بواسطة روش وهي تقنية آلية بالكامل تقيس نسبة البيتا أميلويد في الدم وتساعد بدقة عالية على تحديد رواسب البروتين.

يقول أوسكار هانسون ، بروفيسور علم الأعصاب في وحدة أبحاث الذاكرة الإكلينيكية في جامعة لوند وكبير الأطباء في مستشفى جامعة سكونا : “إننا نعمل مع روش منذ فترة طويلة ، وبداية بهذه الطريقة بدأنا نقترب من الدقة التي يمكن استخدامها في الرعاية الروتينية السريرية في جميع أنحاء العالم”.

يعتقد الباحثون أن هذا التحليل الجديد لفحص الدم يمكن أن يكون مكملاً هامًا عندما يتعلق الأمر بإيجاد أفراد يمكن تضمينهم في الدراسات الدوائية لمرض الزهايمر ، أو لتحسين التشخيص في الرعاية الأولية ، مما قد يعني أن المزيد من الناس يمكنهم الوصول إلى الأدوية الحالية التي تخفف من أعراض مرض الألزهايمر.

– لتأكيد هذه الطريقة في تحليل الدم التي تكشف بسهولة عن البيتا أميلويد ، فإن الخطوة التالية هي اختباره في عدد أكبر من السكان حيث يكون معدل انتشار مرض الألزهايمر أقل. نحتاج أيضًا إلى اختبار التكنولوجيا في الفحوصات والأنشطة السريرية ، والتي سنقوم بها قريبًا في دراسة كبيرة عن الرعاية الأولية في مقاطعة سكونا.

“نأمل أن نكون قادرين على التحقق من صحة نتائجنا”. يقول سيباستيان بالمكفيست.
تم تمويل هذه الدراسة بدعم من: مجلس الأبحاث السويدي ، ومؤسسة كنوت وأليس والينبرج ، ومؤسسة ماريان وماركوس والنبرغ ، ومولتيبارك في جامعة لوند ، والصندوق المالي لمرض الزهايمر ، والصندوق المالي للدماغ ، والصندوق المالي لمرض باركنسون ، ومؤسسة باركنسون للأبحاث ، وصناديق ومؤسسة SUS بالإضافة لمواد ALF الداعمة في مجال الأبحاث الطبية.

المصدر: جامعة لوند

Please follow and like us:
error
الإعلانات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: